Halloween party ideas 2015

قراءة الأفكار بواسطة الذكاء الاصطناعي

توصل عدد من العلماء على تقنية جديدة تمكن أجهزة آلية من قراءة الأفكار وإخراجها بصورة منطوقات صوتية!.

حسب صحيفة “health day” الإلكترونية في يناير 2019، طور عدد من العلماء أجهزة آلية تقوم بتلقي الإشارات العصبية التي يصدرها الدماغ البشري عند التفكير ومقارنتها بإشارات عصبية مرتبطة بأرقام مسجلة مسبقاً ومن ثم إخراجها على صورة نطق بشري مفهوم.





في التجربة العلمية المعلنة تم تسجيل النشاط العقلي لعدد من المشتركين عند سماعهم لأرقام معينة يتلوها لهم أربعة قراء مختلفين ومن ثم ترجمتها بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي






مطور خصيصاً لمحاكاة طريقة العقل البشري في ترجمة الإشارات العصبية ثم ربطها بتسجيلات سابقة للأرقام من صفر إلى تسعة وإخراجها للمستخدم، و لإختبار الصوت المخرج قام المطورون بجلب إحدى عشر مستمع عشوائي ليستمعوا إلى مخرجات الجهاز من أرقام ونتج عن ذلك فهم للأصوات بنسبة 75%


، لم يتم إطلاق هذه التقنية إلى العالم الخارجي بعد إذ لا يزال المشروع في طور العمل والإنشاء وقد صرحت العالمة Mesgarani أحد مطوري المشروع على أنهُ و بعد تكريس الجهد اللازم


سيتم إستخدام هذه التقنية في مساعدة من لا صوت لهم من البكم والصم في مشاركة أفكارهم والتواصل مع العالم الخارجي بصورة طبيعية مباشرة وأن الإختبارات القادمة ستركز على كلمات أكثر تعقيداً وبعض الجمل البسيطة.





وعلى الرغم من أهمية هذا الاختراع وأنه سوف يفتح أبواب لانهائية من التطور والإكتشافات المفيدة إلا أنه لا بد من التفكير بالأمر من الناحيه الأمنيه و بخصوص ذلك صرح أحد المسؤولين عن الأمر بنيويورك (د. توماس اوكسلي) بخطورة الاختراع من الناحية الأخلاقية وضرورة مناقشة أخلاقيات هذا المشروع والحفاظ على خصوصية وأمن الأفراد المعنيين.







from MalazMarketing https://ift.tt/2VT7dXh
via IFTTT

قراءة الأفكار بواسطة الذكاء الاصطناعي

توصل عدد من العلماء على تقنية جديدة تمكن أجهزة آلية من قراءة الأفكار وإخراجها بصورة منطوقات صوتية!.

حسب صحيفة “health day” الإلكترونية في يناير 2019، طور عدد من العلماء أجهزة آلية تقوم بتلقي الإشارات العصبية التي يصدرها الدماغ البشري عند التفكير ومقارنتها بإشارات عصبية مرتبطة بأرقام مسجلة مسبقاً ومن ثم إخراجها على صورة نطق بشري مفهوم.





في التجربة العلمية المعلنة تم تسجيل النشاط العقلي لعدد من المشتركين عند سماعهم لأرقام معينة يتلوها لهم أربعة قراء مختلفين ومن ثم ترجمتها بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي






مطور خصيصاً لمحاكاة طريقة العقل البشري في ترجمة الإشارات العصبية ثم ربطها بتسجيلات سابقة للأرقام من صفر إلى تسعة وإخراجها للمستخدم، و لإختبار الصوت المخرج قام المطورون بجلب إحدى عشر مستمع عشوائي ليستمعوا إلى مخرجات الجهاز من أرقام ونتج عن ذلك فهم للأصوات بنسبة 75%


، لم يتم إطلاق هذه التقنية إلى العالم الخارجي بعد إذ لا يزال المشروع في طور العمل والإنشاء وقد صرحت العالمة Mesgarani أحد مطوري المشروع على أنهُ و بعد تكريس الجهد اللازم


سيتم إستخدام هذه التقنية في مساعدة من لا صوت لهم من البكم والصم في مشاركة أفكارهم والتواصل مع العالم الخارجي بصورة طبيعية مباشرة وأن الإختبارات القادمة ستركز على كلمات أكثر تعقيداً وبعض الجمل البسيطة.





وعلى الرغم من أهمية هذا الاختراع وأنه سوف يفتح أبواب لانهائية من التطور والإكتشافات المفيدة إلا أنه لا بد من التفكير بالأمر من الناحيه الأمنيه و بخصوص ذلك صرح أحد المسؤولين عن الأمر بنيويورك (د. توماس اوكسلي) بخطورة الاختراع من الناحية الأخلاقية وضرورة مناقشة أخلاقيات هذا المشروع والحفاظ على خصوصية وأمن الأفراد المعنيين.

--
هذه المقالة بدعم من
--




الذكاء الإصطناعي في الطب | هل يمكن أن تَسلب الآلات الأطباء من مهنتهم؟


في المتوسط يبذل طالب الطب ست سنوات من عمره في سبيل تعلم العلوم اللازمة حتى يصبح طبيباً مرخصاً ويمارس علاج المرضى كمهنة يومية وحتى بعد ذلك قد يرتكب بعض الأطباء أخطاء تشخيصية أو علاجية لأسباب عديدة كعدم التأهيل الكافي أو حتى مجرد الإرهاق، وذلك قد يكلف المرضى أحد أعضائهم الحيوية أو حتى حياتهم.




لذلك و بسبب الحاجه الدائمة للأطباء في المجتمع تم تطوير و إستخدام  عدد من الأجهزة للقيام بعمل الأطباء بطريقة دقيقة وشبه خالية من الخطأ فيما يلي نوضح عدد من تطبيقات الذكاء الإصطناعي في المجال الطبي.

أولاً : تشخيص الأمراض.

وذلك بإستخدام ما يسمى بالتعليم العميق (deep learning (
وهو نوع من أنواع الذكاء الاصطناعي التي تمكن الآلات بالقيام بعملية قريبة جداً من التعلم البشري، حيث يتم إدراج عدد مهول من المعلومات والأمثلة بطريقة خوارزميات




لتتمكن الآلة من مقارنة تلك البيانات مع بيانات المرضى ثم إصدار التشخيص المناسب، تم تطوير عدد من الأجهزة لتشخيص أمراض معينة مثل بعض أنواع السرطانات

وأمراض العيون ومعظم الأمراض التي تُشَخص بواسطة الأشعة المقطعية وصور الرنين المغناطيسي للقلب، وقد أثبتت الآلات كفاءتها، صحة تشخيصها, توفيرها للوقت والمجهود والمال أيضاً.



ثانياً : التدخلات الجراحية.

تُستَخدم الروبوتات  للتدخلات الجراحية حيث تتمكن من القيام بالعمليات بسرعة ودقة عالية
دون أن تتعرض للإرهاق  ، و بالرغم من أهمية الخبرة الإنسانية في المجال الجراحي إلا أنه لا ضير من إستخدام مساعدات آلية تمنع التحركات اللاإرادية كرجفة اليد و غيرها،
بعض تطبيقات الروبوتات في الجراحة تتضمن زراعة الشعر، عمليات الباطنية، عمليات العيون وخاصة إزالة الأغشية إذ تتطلب دقة عالية وقد وضحت الإحصائيات أن عمليات العين المنفذة بواسطة روبوتات أكثر نجاحاً من تلك التي نفذت يدوياً.





الذكاء الإصطناعي في الطب | هل يمكن أن تَسلب الآلات الأطباء من مهنتهم؟


في المتوسط يبذل طالب الطب ست سنوات من عمره في سبيل تعلم العلوم اللازمة حتى يصبح طبيباً مرخصاً ويمارس علاج المرضى كمهنة يومية وحتى بعد ذلك قد يرتكب بعض الأطباء أخطاء تشخيصية أو علاجية لأسباب عديدة كعدم التأهيل الكافي أو حتى مجرد الإرهاق، وذلك قد يكلف المرضى أحد أعضائهم الحيوية أو حتى حياتهم.




لذلك و بسبب الحاجه الدائمة للأطباء في المجتمع تم تطوير و إستخدام  عدد من الأجهزة للقيام بعمل الأطباء بطريقة دقيقة وشبه خالية من الخطأ فيما يلي نوضح عدد من تطبيقات الذكاء الإصطناعي في المجال الطبي.

أولاً : تشخيص الأمراض.

وذلك بإستخدام ما يسمى بالتعليم العميق (deep learning (
وهو نوع من أنواع الذكاء الاصطناعي التي تمكن الآلات بالقيام بعملية قريبة جداً من التعلم البشري، حيث يتم إدراج عدد مهول من المعلومات والأمثلة بطريقة خوارزميات




لتتمكن الآلة من مقارنة تلك البيانات مع بيانات المرضى ثم إصدار التشخيص المناسب، تم تطوير عدد من الأجهزة لتشخيص أمراض معينة مثل بعض أنواع السرطانات

وأمراض العيون ومعظم الأمراض التي تُشَخص بواسطة الأشعة المقطعية وصور الرنين المغناطيسي للقلب، وقد أثبتت الآلات كفاءتها، صحة تشخيصها, توفيرها للوقت والمجهود والمال أيضاً.



ثانياً : التدخلات الجراحية.

تُستَخدم الروبوتات  للتدخلات الجراحية حيث تتمكن من القيام بالعمليات بسرعة ودقة عالية
دون أن تتعرض للإرهاق  ، و بالرغم من أهمية الخبرة الإنسانية في المجال الجراحي إلا أنه لا ضير من إستخدام مساعدات آلية تمنع التحركات اللاإرادية كرجفة اليد و غيرها،
بعض تطبيقات الروبوتات في الجراحة تتضمن زراعة الشعر، عمليات الباطنية، عمليات العيون وخاصة إزالة الأغشية إذ تتطلب دقة عالية وقد وضحت الإحصائيات أن عمليات العين المنفذة بواسطة روبوتات أكثر نجاحاً من تلك التي نفذت يدوياً.


--
هذه المقالة بدعم من
--




هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤذي البشر؟

 من الأفكار التي قد تراود أي من كان خاصة بعد مشاهدة أحد أفلام الأكشن التي يسيطر فيها جيوش من الروبوتات على العالم في سيناريو ساخر ينقلب فيه الجهاز على مُختَرعيه ، ولكن بعيداً عن الخيال العلمي هل يمكن لهكذا سيناريو ان يحصل على أرض الواقع؟ وهل يمكن لأجهزة الذكاء الإصطناعي أن تُؤذِي البشر؟


في الحقيقة الإجابة لا ونعم!.




كما ترى يوجد ثلاث قوانين لعلم الروباتيكس (الأجهزة الآليه) تعرف ب”قوانين آميسوف” 1942م ، يلزم أي مبرمج أخذها بعين الاعتبار، وينص القانون الأول على أن “الروبوت يجب أن لا يؤذي أي كائن بشري أو يساهم في ذلك” .
والثاني أن “الروبوت يجب أن يطيع أوامر البشر ما عدا ما يتعارض مع القانون الأول”
لذلك فلا يمكن لجهاز ذكاء إصطناعي أن يؤذي كائن بشري أذى مباشر (يستثنى من ذلك النوع أدناه) .

ولكن لا يزال هناك خطر محدق من تلك الأجهزة إذ أنها يمكن أن تؤذي بطريقة غير مباشرة وذلك كالآتي :

  • الأسلحة الأوتوماتيكيه وهي أجهزة ذكاء اصطناعي مبرمجة لتقتل وتستخدم غالباً في الحروب ، ولخطورة هكذا إختراعات فإن للدول سياسات وقوانين معينة للتعامل مع هذه الأجهزة وهي نوعين : الذاتية التي تختار أهدافها بنفسها حسب معلومات مدرجه مسبقاً وهذه ممنوعه دولياً ، ولكن الأجهزة ال شبه آلية مصرح بها وتستخدم في الحروب ومن المقلق جداً أن تقع كهذه قوة بين يدي الأشخاص الخطأ!.

  • أن يُبرمَج الجهاز للقيام بوظائف معينة ولكنه ينفذها بطريقة حَرفية ويتسبب بأذى ، مثال على ذلك إذا طلبت من سيارتك الذكية أن توصلك إلى المطار بأسرع صورة ممكنة ، فإنك قد تصل إلى هناك في أقصر وقت مع عدد من المخالفات وعدد من طائرات الهاليكوبتر تلاحقك! ، لذلك يجب أن يتم تنسيق الطلب مع طريقة تعامل الأجهزة مع الكلمات ولذلك يندر وجود أجهزة تستقبل أوامر مباشرة من المستخدم .



-

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤذي البشر؟

 من الأفكار التي قد تراود أي من كان خاصة بعد مشاهدة أحد أفلام الأكشن التي يسيطر فيها جيوش من الروبوتات على العالم في سيناريو ساخر ينقلب فيه الجهاز على مُختَرعيه ، ولكن بعيداً عن الخيال العلمي هل يمكن لهكذا سيناريو ان يحصل على أرض الواقع؟ وهل يمكن لأجهزة الذكاء الإصطناعي أن تُؤذِي البشر؟


في الحقيقة الإجابة لا ونعم!.




كما ترى يوجد ثلاث قوانين لعلم الروباتيكس (الأجهزة الآليه) تعرف ب”قوانين آميسوف” 1942م ، يلزم أي مبرمج أخذها بعين الاعتبار، وينص القانون الأول على أن “الروبوت يجب أن لا يؤذي أي كائن بشري أو يساهم في ذلك” .
والثاني أن “الروبوت يجب أن يطيع أوامر البشر ما عدا ما يتعارض مع القانون الأول”
لذلك فلا يمكن لجهاز ذكاء إصطناعي أن يؤذي كائن بشري أذى مباشر (يستثنى من ذلك النوع أدناه) .

ولكن لا يزال هناك خطر محدق من تلك الأجهزة إذ أنها يمكن أن تؤذي بطريقة غير مباشرة وذلك كالآتي :

  • الأسلحة الأوتوماتيكيه وهي أجهزة ذكاء اصطناعي مبرمجة لتقتل وتستخدم غالباً في الحروب ، ولخطورة هكذا إختراعات فإن للدول سياسات وقوانين معينة للتعامل مع هذه الأجهزة وهي نوعين : الذاتية التي تختار أهدافها بنفسها حسب معلومات مدرجه مسبقاً وهذه ممنوعه دولياً ، ولكن الأجهزة ال شبه آلية مصرح بها وتستخدم في الحروب ومن المقلق جداً أن تقع كهذه قوة بين يدي الأشخاص الخطأ!.

  • أن يُبرمَج الجهاز للقيام بوظائف معينة ولكنه ينفذها بطريقة حَرفية ويتسبب بأذى ، مثال على ذلك إذا طلبت من سيارتك الذكية أن توصلك إلى المطار بأسرع صورة ممكنة ، فإنك قد تصل إلى هناك في أقصر وقت مع عدد من المخالفات وعدد من طائرات الهاليكوبتر تلاحقك! ، لذلك يجب أن يتم تنسيق الطلب مع طريقة تعامل الأجهزة مع الكلمات ولذلك يندر وجود أجهزة تستقبل أوامر مباشرة من المستخدم .
--
هذه المقالة بدعم من
--




أجهزة ذكاء اصطناعي توجد داخل منزلك!


في القرن الحادي والعشرين حيث يمتلك الجميع هواتف ذكية و إشتراك إنترنت فإنه لا بد أن توجد هذه الصور من الذكاء الإصطناعي داخل منزلك.



أولا: سيري (siri(

المساعد الشخصي المطور من قبل آبل ، سيري تعمل بخاصية الصوت فهي تستقبل مختلف الأوامر الصوتية وترد بالصوت أيضاً ،  تساعدك على البحث عن المعلومات أو الإتجاهات المعينة وتستخدم تكنولوجيا التعلم الذاتي لتطوير نفسها حسب إحتياجات المستخدم.

ثانياً : اليكسا (Alexa(

تعرف أيضاً ب آمازون آليكسا، وتقدم خدمات مماثله ل سيري إلا أنه يمكن ربطها بعدد من أجهزة آمازون المنزلية من سماعات، أجهزة تلفاز، هواتف ذكية وغيرها.
وعند شراء عدد من أجهزة آمازون وربطها بآليكسا تحصل على منزل أتوماتيكي يتقبل الأوامر الصوتيه.



ثالثاً : نيتفلكس (Netflix (

تطبيق الأفلام والمسلسلات السينمائية، يستخدم تكنولوجيا المعلومات بصورة مكثفة ليتمكن من توقع البرامج التي يود المستخدم رؤيتها وذلك حسب نوعية البرامج التي سبق مشاهدتها،
ردة فعل المستخدم ومدة المشاهدة، وبفضل هذه التكنولوجيا يستمر هذا التطبيق بتحقيق نجاحات عالية ونسب مشاهدة خياليه.

رابعاً : نِّست (Nest(

وهي شركة تدعم المنازل المتطورة بتقديم عدد من أجهزة الذكاء الاصطناعي مثل جهاز التحكم بالحرارة الذي يكيف نفسه تلقائياً حسب الجو الخارجي كما أنه يقوم بحفظ إعدادات المستخدم السابقة ليقوم بتعديل نفسه

تلقائياً حسبها وكذلك يمكن ربطه مع آليكسا والتحكم به بإستخدام الصوت. تقدم أيضاً جهاز إنذار الحرائق ذكي يقدم الإنذارات بالتدريج حسب نسبة ثاني أكسيد الكربون يدعم الجهاز خاصية التحكم بالصوت




وكذلك هناك تطبيق مرافق له لأجهزة آبل يدعى “App silence” يُمَكِّن المستخدم من إسكات الجهاز عند الرغبه بواسطة اي جهاز آبل ، كما أنه يتصل مع جهاز التحكم بالحرارة المذكور أعلاه، وكذلك تقدم شركه نست (Nest(
عدد من كاميرات المراقبة الذكية ك(Nest Cam Indoor(
للمراقبة الداخلية و (Nest Cam Outdoor (
للمراقبة الخارجية.





from MalazMarketing https://ift.tt/3aD4S76
via IFTTT

أجهزة ذكاء اصطناعي توجد داخل منزلك!


في القرن الحادي والعشرين حيث يمتلك الجميع هواتف ذكية و إشتراك إنترنت فإنه لا بد أن توجد هذه الصور من الذكاء الإصطناعي داخل منزلك.



أولا: سيري (siri(

المساعد الشخصي المطور من قبل آبل ، سيري تعمل بخاصية الصوت فهي تستقبل مختلف الأوامر الصوتية وترد بالصوت أيضاً ،  تساعدك على البحث عن المعلومات أو الإتجاهات المعينة وتستخدم تكنولوجيا التعلم الذاتي لتطوير نفسها حسب إحتياجات المستخدم.

ثانياً : اليكسا (Alexa(

تعرف أيضاً ب آمازون آليكسا، وتقدم خدمات مماثله ل سيري إلا أنه يمكن ربطها بعدد من أجهزة آمازون المنزلية من سماعات، أجهزة تلفاز، هواتف ذكية وغيرها.
وعند شراء عدد من أجهزة آمازون وربطها بآليكسا تحصل على منزل أتوماتيكي يتقبل الأوامر الصوتيه.



ثالثاً : نيتفلكس (Netflix (

تطبيق الأفلام والمسلسلات السينمائية، يستخدم تكنولوجيا المعلومات بصورة مكثفة ليتمكن من توقع البرامج التي يود المستخدم رؤيتها وذلك حسب نوعية البرامج التي سبق مشاهدتها،
ردة فعل المستخدم ومدة المشاهدة، وبفضل هذه التكنولوجيا يستمر هذا التطبيق بتحقيق نجاحات عالية ونسب مشاهدة خياليه.

رابعاً : نِّست (Nest(

وهي شركة تدعم المنازل المتطورة بتقديم عدد من أجهزة الذكاء الاصطناعي مثل جهاز التحكم بالحرارة الذي يكيف نفسه تلقائياً حسب الجو الخارجي كما أنه يقوم بحفظ إعدادات المستخدم السابقة ليقوم بتعديل نفسه

تلقائياً حسبها وكذلك يمكن ربطه مع آليكسا والتحكم به بإستخدام الصوت. تقدم أيضاً جهاز إنذار الحرائق ذكي يقدم الإنذارات بالتدريج حسب نسبة ثاني أكسيد الكربون يدعم الجهاز خاصية التحكم بالصوت




وكذلك هناك تطبيق مرافق له لأجهزة آبل يدعى “App silence” يُمَكِّن المستخدم من إسكات الجهاز عند الرغبه بواسطة اي جهاز آبل ، كما أنه يتصل مع جهاز التحكم بالحرارة المذكور أعلاه، وكذلك تقدم شركه نست (Nest(
عدد من كاميرات المراقبة الذكية ك(Nest Cam Indoor(
للمراقبة الداخلية و (Nest Cam Outdoor (
للمراقبة الخارجية.


--
هذه المقالة بدعم من
--




الذكاء الاصطناعي | تعريفه ، أهم الفروع، وتأثيره على المجتمع




الذكاء الإصطناعي ويشار له بذكاء الآلة هو أي سلوك أو خاصية تحاكي القدرات الذهنية البشرية مثل الإدراك ، التعلم، الاستنتاج ، حل المشاكل وإتخاذ القرارات.

يصعب تحديد تعريف دقيق للذكاء الاصطناعي إذ أنه محاكاة لِلذكاء الطبيعي البشري ولا يوجد تعريف دقيق للذكاء البشري بعد إذ لم يستطع العلماء حتى الآن تحديد قدرات العقل البشري.

منذ بداية تطوير أجهزة الحاسب التقنية أدرك العلماء أنه يمكن برمجة الآلة بطرق تمكنها من القيام بعمليات معقدة مثل إثبات قوانين رياضية و لعب الشطرنج بدقة عالية، و بالرغم من تطور هذا المجال وزيادة سرعات المعالجة وسعة الأجهزة بإستمرار إلا أنه وحتى الآن لم تتم برمجة جهاز يضاهي مرونة العقل البشري وقدرته الهائلة على الاستنتاج

وحل المشاكل، ولكن ما يمكن حدوثه – وسبق ذلك – هو برمجة وتطوير عدد من الأجهزة في شتى المجالات للقيام بعمل محدد بطريقة دقيقة شبيهة لعمل الأخصائيين وأثبتت الآلات كفاءتها ، أي أن الروبوت يستطيع القيام بالعمل المحدد الذي تم تطويره لفعله ولكن يصعب أن تتعلم الآلة مهارات جديدة وهذا ما يحاول العلماء الوصول إليه  آلات تتعلم ذاتياً!.

ويعتبر تعلم الآلة (machine learning (

و التعلم العميق (deep learning(

من أهم فروع علم الذكاء الإصطناعي، ونوضح فيما يلي الفرق بينهما :

تعلم الآلة (machine learning (

وهو أحد فروع الذكاء الاصطناعي ويهتم بتكوين خوارزميات تستطيع التشكل والتأقلم بدون تدخل الإنسان للحصول على النتائج المطلوبة.
يعتمد تعلم الآلة على البيانات المخزنة أو المعطيات، مثلاً لمساعدة الآلة في تمييز مجموعة من صور القطط والكلاب بحيث تفرز كل نوع على حدا،  فكيف تستطيع الآلة أن تميز الصور من بعضها؟
ببساطة تحتاج الآلة إلى توفر عدد من البيانات المنظمة، مثلا إدخال عدد من صور القطط والكلاب و تعريفها للآلة وفرزها مسبقاً عندها ستقوم الآلة بدراسة خصائص كل صورة على حداً وستتمكن من فرز ملايين الصور بنفس الخصائص المدرجة من قبل .
التعلم العميق (deep learning (
هو فرع من تعلم الآلة  )machine learning(
حيث يتم إنشاء الخوارزميات بطريقة مشابهة لخوارزميات تعلم الآلة إلا أنها تحتوي على عدد من المستويات، وكل مستوى يترجم البيانات بطريقة مختلفة وتسمى هذه الشبكة من الخوارزميات بالشبكات العصبية الاصطناعية في محاولة لمحاكاة طريقة التواصل العصبي الموجودة لدى الإنسان.
الآن إذا أردنا من آلة تعمل بطريقة التعلم العميق أن تفرز عدد من صور القطط والكلاب فإنها ستستخدم طريقة مغايرة ولن تحتاج إلى بيانات مدرجة مسبقاً ،
بل إنه سيتم إستقبال بيانات الإدخال (البيانات المصورة) من خلال المستويات مختلفة من الشبكات العصبية ، وتحدد كل شبكة بشكل هرمي الميزات المحددة للصور.

إذن يتضح بإن الإختلافات الأساسية بين العلمين تتمثل في الآتي:






1.الفرق الرئيسي وهو طريقة معالجة البيانات في النظام، تعلم الآلة يتطلب بيانات مدرجة مسبقاً، بينما يستخدم التعليم العميق المستويات العصبية الاصطناعية المذكورة.

  1. تعلم الآلة مصممة ليتعامل مع بيانات جديدة حسب بيانات مدرجة مسبقاً، ومن ثم تستطيع حل المشكلات والتوصل إلى نتائج ولكن إذا حدث أي خطأ في التوصل إلى النتيجة فعندها يتطلب تدخل بشري لتعليم الآلة وإدراج بيانات تمكنها من التعامل مع المشكلة الجديدة.

  1. لا يتطلب التعليم العميق أي تدخلات بشرية وبسبب تنظيم الخوارزميات الشبكية العصبية الاصطناعية بطريقة هرمية فإنها تصلح أخطائها بنفسها وغالباً ما تخلو من الأخطاء ما عدا تلك المتعلقة بإدراج بيانات رديئة الجودة ، إذ أن جودة البيانات تضمن جودة النتائج.


 أهم تطبيقات الذكاء الإصطناعي في الحاضر :

1.في مجال الإعلام والتجارة الإلكترونية (e-commerce (

حيث يستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل وسائل الإعلام السمع- بصرية مثل الأفلام، البرامج التلفزيونية ومقاطع الفيديو الإعلانية، أهم الأمثلة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في هذا المجال هو خاصية تحليل الصور

(تحليل الأغراض وتحليل الأشخاص) ، وتحليل مقاطع الفيديو لتمييز المقاطع أو الأشخاص أو المشاهد المتشابهة ثم إستخدامها في الإعلان المستهدف أو لإظهار نتائج بحث ما، كما أنها تستخدم في تأكيد مشروعية الشعارات الإعلانية، وتستخدم حتى في تحليل وجوه المشاهير لمعرفة ما إذا كانوا مناسبين مع محتوى الإعلان أم لا، وغيرها الكثير..، وتبرز في هذا القطاع شركات كبرى مثل قوقل (Google (
مايكروسوفت (Microsoft (
آبل (Apple(
و أمازون (Amazon(

2.المجال العسكري.

وهذا النوع من التطبيقات يركز على تحسين القيادة وتلقي الأوامر وتطوير أجهزة الإستشعار والتواصل وكذلك الكشف عن التهديد وتحديد هويته ، وتحديد مواقع العدو وغيرها.

3.ألعاب الفيديو.

يستخدم الذكاء الاصطناعي في مجال الألعاب إذ يبرمج آلي لتجربة الألعاب والتفاعل معها وتوقع ردة فعل اللاعب البشري وأيضاً لتمثيل الشخصيات الغير لاعبة داخل اللعبة كمساعد اللاعب والشخصيات الثانوية وغالباً العدو وكلما كانت برمجة الشخصيات أكثر تعقيداً كل ما كانت اللعبة أكثر متعة.

4.سيارات القيادة الذاتية.

نعم سيارات تجوب الطرقات بلا سائق قد أصبح هذا الحلم حقيقة وتحمل أغلب الولايات الأمريكية سيارات قوقل مرخصة حيث تقود السيارة نفسها بإستخدام تقنية إشعاعات الليزر وبعض المعدات المتطورة، وتستطيع السيارة

أيضاً أن تتواصل مع المستخدم وتعرف الشخصية بإسم ستانلي ،  وقد طورت عدد من الشركات الرائدة سيارات قيادة ذاتية مثل “Waymo” التي قامت بقطع عشرين مليون ميل في شوارع الولايات الأمريكية 1.2 مليون منها في ولاية كاليفورنيا ، و”General Motors’ Cruise” التي قطعت نصف مليون ميل في شوارع سان فرانسيسكو.

وقد قامت شركة أوبر بإطلاق خدمة القيادة الذاتية منذ عام 2018 ولكنها لم تكن فكرة سديدة إذ أن أحد سيارات القيادة الذاتية تسببت بحادث سير أُصيبت فيه إمرأة أربعينية على متن عجلة هوائية مما أدى إلى وفاتها، وعندها سحبت الشركة جميع السيارات الذاتية وقامت بتعديل قواعد الأمن والسلامة وحُظِرت من قِبل حكام الولاية و تم رفع الحظر مؤخراً في بداية 2020.





وبالطبع لا يمكن أن نتحدث عن سيارات القيادة الذاتية بدون ذكر سيارات تِسلا الشهيرة، توفر شركة تسلا سيارات أوتوماتيكية شبه ذاتية القيادة إذ أن السيارة تقوم بالقيادة الذاتية لفترات محدودة وفي طرق معينة وظروف محددة، كما أنها تستطيع أن تتوقف في المكان المحدد في مواقف السيارات.

5.المجال الطبي.

لا شك من مساهمة الذكاء الإصطناعي في تطوير المجال الطبي وتحسين خدماته ورفع مستوى العناية المقدمة، إذ أنه يتم إستخدام أجهزة ذكاء اصطناعي لتشخيص بعض الأمراض كأمراض القلب والعيون،

وكما أنها تستخدم في التدخلات الجراحية لتسهل على الجراحين وتمكنهم من القيام بعملهم بدقة أكبر وتقليص إمكانية حدوث خطأ، كما وتستخدم في قسم الصيدلة واكتشاف الأدوية والعلاجات إذ تقوم بمقارنة الخوارزميات مما يسهل عملية إيجاد الجرعة الملائمة لكل مرض أو عدوى معينة.

للذكاء الاصطناعي العديد من التطبيقات منها ما ذكر أعلاه ومنها ما نستخدمه في حياتنا اليومية مثل تطبيقات المساعدة الشخصية المقدمة من آبل، قوقل وامازون وغيرها..، وذلك يدل على تطور أجهزة الذكاء الاصطناعي وأنها تصبح أكثر مرونة وأقرب كل يوم إلى أيدي المستهلك العادي لتسهل له حياته اليومية.


from MalazMarketing https://ift.tt/3cESBAC
via IFTTT

الذكاء الاصطناعي | تعريفه ، أهم الفروع، وتأثيره على المجتمع




الذكاء الإصطناعي ويشار له بذكاء الآلة هو أي سلوك أو خاصية تحاكي القدرات الذهنية البشرية مثل الإدراك ، التعلم، الاستنتاج ، حل المشاكل وإتخاذ القرارات.

يصعب تحديد تعريف دقيق للذكاء الاصطناعي إذ أنه محاكاة لِلذكاء الطبيعي البشري ولا يوجد تعريف دقيق للذكاء البشري بعد إذ لم يستطع العلماء حتى الآن تحديد قدرات العقل البشري.

منذ بداية تطوير أجهزة الحاسب التقنية أدرك العلماء أنه يمكن برمجة الآلة بطرق تمكنها من القيام بعمليات معقدة مثل إثبات قوانين رياضية و لعب الشطرنج بدقة عالية، و بالرغم من تطور هذا المجال وزيادة سرعات المعالجة وسعة الأجهزة بإستمرار إلا أنه وحتى الآن لم تتم برمجة جهاز يضاهي مرونة العقل البشري وقدرته الهائلة على الاستنتاج

وحل المشاكل، ولكن ما يمكن حدوثه – وسبق ذلك – هو برمجة وتطوير عدد من الأجهزة في شتى المجالات للقيام بعمل محدد بطريقة دقيقة شبيهة لعمل الأخصائيين وأثبتت الآلات كفاءتها ، أي أن الروبوت يستطيع القيام بالعمل المحدد الذي تم تطويره لفعله ولكن يصعب أن تتعلم الآلة مهارات جديدة وهذا ما يحاول العلماء الوصول إليه  آلات تتعلم ذاتياً!.

ويعتبر تعلم الآلة (machine learning (

و التعلم العميق (deep learning(

من أهم فروع علم الذكاء الإصطناعي، ونوضح فيما يلي الفرق بينهما :

تعلم الآلة (machine learning (

وهو أحد فروع الذكاء الاصطناعي ويهتم بتكوين خوارزميات تستطيع التشكل والتأقلم بدون تدخل الإنسان للحصول على النتائج المطلوبة.
يعتمد تعلم الآلة على البيانات المخزنة أو المعطيات، مثلاً لمساعدة الآلة في تمييز مجموعة من صور القطط والكلاب بحيث تفرز كل نوع على حدا،  فكيف تستطيع الآلة أن تميز الصور من بعضها؟
ببساطة تحتاج الآلة إلى توفر عدد من البيانات المنظمة، مثلا إدخال عدد من صور القطط والكلاب و تعريفها للآلة وفرزها مسبقاً عندها ستقوم الآلة بدراسة خصائص كل صورة على حداً وستتمكن من فرز ملايين الصور بنفس الخصائص المدرجة من قبل .
التعلم العميق (deep learning (
هو فرع من تعلم الآلة  )machine learning(
حيث يتم إنشاء الخوارزميات بطريقة مشابهة لخوارزميات تعلم الآلة إلا أنها تحتوي على عدد من المستويات، وكل مستوى يترجم البيانات بطريقة مختلفة وتسمى هذه الشبكة من الخوارزميات بالشبكات العصبية الاصطناعية في محاولة لمحاكاة طريقة التواصل العصبي الموجودة لدى الإنسان.
الآن إذا أردنا من آلة تعمل بطريقة التعلم العميق أن تفرز عدد من صور القطط والكلاب فإنها ستستخدم طريقة مغايرة ولن تحتاج إلى بيانات مدرجة مسبقاً ،
بل إنه سيتم إستقبال بيانات الإدخال (البيانات المصورة) من خلال المستويات مختلفة من الشبكات العصبية ، وتحدد كل شبكة بشكل هرمي الميزات المحددة للصور.

إذن يتضح بإن الإختلافات الأساسية بين العلمين تتمثل في الآتي:






1.الفرق الرئيسي وهو طريقة معالجة البيانات في النظام، تعلم الآلة يتطلب بيانات مدرجة مسبقاً، بينما يستخدم التعليم العميق المستويات العصبية الاصطناعية المذكورة.

  1. تعلم الآلة مصممة ليتعامل مع بيانات جديدة حسب بيانات مدرجة مسبقاً، ومن ثم تستطيع حل المشكلات والتوصل إلى نتائج ولكن إذا حدث أي خطأ في التوصل إلى النتيجة فعندها يتطلب تدخل بشري لتعليم الآلة وإدراج بيانات تمكنها من التعامل مع المشكلة الجديدة.

  1. لا يتطلب التعليم العميق أي تدخلات بشرية وبسبب تنظيم الخوارزميات الشبكية العصبية الاصطناعية بطريقة هرمية فإنها تصلح أخطائها بنفسها وغالباً ما تخلو من الأخطاء ما عدا تلك المتعلقة بإدراج بيانات رديئة الجودة ، إذ أن جودة البيانات تضمن جودة النتائج.


 أهم تطبيقات الذكاء الإصطناعي في الحاضر :

1.في مجال الإعلام والتجارة الإلكترونية (e-commerce (

حيث يستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل وسائل الإعلام السمع- بصرية مثل الأفلام، البرامج التلفزيونية ومقاطع الفيديو الإعلانية، أهم الأمثلة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في هذا المجال هو خاصية تحليل الصور

(تحليل الأغراض وتحليل الأشخاص) ، وتحليل مقاطع الفيديو لتمييز المقاطع أو الأشخاص أو المشاهد المتشابهة ثم إستخدامها في الإعلان المستهدف أو لإظهار نتائج بحث ما، كما أنها تستخدم في تأكيد مشروعية الشعارات الإعلانية، وتستخدم حتى في تحليل وجوه المشاهير لمعرفة ما إذا كانوا مناسبين مع محتوى الإعلان أم لا، وغيرها الكثير..، وتبرز في هذا القطاع شركات كبرى مثل قوقل (Google (
مايكروسوفت (Microsoft (
آبل (Apple(
و أمازون (Amazon(

2.المجال العسكري.

وهذا النوع من التطبيقات يركز على تحسين القيادة وتلقي الأوامر وتطوير أجهزة الإستشعار والتواصل وكذلك الكشف عن التهديد وتحديد هويته ، وتحديد مواقع العدو وغيرها.

3.ألعاب الفيديو.

يستخدم الذكاء الاصطناعي في مجال الألعاب إذ يبرمج آلي لتجربة الألعاب والتفاعل معها وتوقع ردة فعل اللاعب البشري وأيضاً لتمثيل الشخصيات الغير لاعبة داخل اللعبة كمساعد اللاعب والشخصيات الثانوية وغالباً العدو وكلما كانت برمجة الشخصيات أكثر تعقيداً كل ما كانت اللعبة أكثر متعة.

4.سيارات القيادة الذاتية.

نعم سيارات تجوب الطرقات بلا سائق قد أصبح هذا الحلم حقيقة وتحمل أغلب الولايات الأمريكية سيارات قوقل مرخصة حيث تقود السيارة نفسها بإستخدام تقنية إشعاعات الليزر وبعض المعدات المتطورة، وتستطيع السيارة

أيضاً أن تتواصل مع المستخدم وتعرف الشخصية بإسم ستانلي ،  وقد طورت عدد من الشركات الرائدة سيارات قيادة ذاتية مثل “Waymo” التي قامت بقطع عشرين مليون ميل في شوارع الولايات الأمريكية 1.2 مليون منها في ولاية كاليفورنيا ، و”General Motors’ Cruise” التي قطعت نصف مليون ميل في شوارع سان فرانسيسكو.

وقد قامت شركة أوبر بإطلاق خدمة القيادة الذاتية منذ عام 2018 ولكنها لم تكن فكرة سديدة إذ أن أحد سيارات القيادة الذاتية تسببت بحادث سير أُصيبت فيه إمرأة أربعينية على متن عجلة هوائية مما أدى إلى وفاتها، وعندها سحبت الشركة جميع السيارات الذاتية وقامت بتعديل قواعد الأمن والسلامة وحُظِرت من قِبل حكام الولاية و تم رفع الحظر مؤخراً في بداية 2020.





وبالطبع لا يمكن أن نتحدث عن سيارات القيادة الذاتية بدون ذكر سيارات تِسلا الشهيرة، توفر شركة تسلا سيارات أوتوماتيكية شبه ذاتية القيادة إذ أن السيارة تقوم بالقيادة الذاتية لفترات محدودة وفي طرق معينة وظروف محددة، كما أنها تستطيع أن تتوقف في المكان المحدد في مواقف السيارات.

5.المجال الطبي.

لا شك من مساهمة الذكاء الإصطناعي في تطوير المجال الطبي وتحسين خدماته ورفع مستوى العناية المقدمة، إذ أنه يتم إستخدام أجهزة ذكاء اصطناعي لتشخيص بعض الأمراض كأمراض القلب والعيون،

وكما أنها تستخدم في التدخلات الجراحية لتسهل على الجراحين وتمكنهم من القيام بعملهم بدقة أكبر وتقليص إمكانية حدوث خطأ، كما وتستخدم في قسم الصيدلة واكتشاف الأدوية والعلاجات إذ تقوم بمقارنة الخوارزميات مما يسهل عملية إيجاد الجرعة الملائمة لكل مرض أو عدوى معينة.

للذكاء الاصطناعي العديد من التطبيقات منها ما ذكر أعلاه ومنها ما نستخدمه في حياتنا اليومية مثل تطبيقات المساعدة الشخصية المقدمة من آبل، قوقل وامازون وغيرها..، وذلك يدل على تطور أجهزة الذكاء الاصطناعي وأنها تصبح أكثر مرونة وأقرب كل يوم إلى أيدي المستهلك العادي لتسهل له حياته اليومية.




--
هذه المقالة بدعم من
--




التاريخ وراء إنترنت الأشياء | من أين أتت التسمية؟



في الواقع مصطلح إنترنت الأشياء جديد نسبياً ولكن فكرة الأجهزة المتصلة موجودة منذ فترة طويلة على الأقل منذ السبعينيات وفي ذلك الوقت كانت تسمى “الإنترنت المضمن” أو “الحوسبة المنتشرة” ،





لكن المصطلح الفعلي “إنترنت الأشياء” صاغه كيفن أشتون في عام 1999م أثناء عمله في شركة (P&G) ، أراد آشتون الذي كان يعمل في تحسين سلسلة التوريد جذب انتباه الإدارة العليا إلى تقنية جديدة تسمى
) RFID) ونظرًا لأن الإنترنت كان يحظى بالقدر الأكبر من الإهتمام آنذاك قام آشتون بتسمية عرضه التقديمي “إنترنت الأشياء”.

وعلى الرغم من أنه استحوذ على اهتمام بعض المدراء التنفيذيين ، فإن مصطلح إنترنت الأشياء لم يحظ باهتمام يذكر خلال السنوات العشر التالية.

بدأ مفهوم إنترنت الأشياء يكتسب الشعبية في عام 2010م حيث تسربت معلومات أن خدمة “StreetView”

من قوقل لم تصنّع صورًا بزاوية 360 درجة فحسب ، ولكنها خزّنت أيضًا بيانات شبكات الإنترنت للأشخاص ، وبدأ الناس يتناقشون ما إذا كانت هذه بداية لاستراتيجية جديدة لشركة قوقل ، وفي نفس العام  أعلنت الحكومة الصينية أنها ستجعل إنترنت الأشياء أولوية استراتيجية في خطتها الخماسية.





في عام 2011 ، تضمنت “Gartner” شركة أبحاث السوق ظاهرة ناشئة جديدة في قائمتهم: “إنترنت الأشياء”.

وفي العام التالي كان موضوع أكبر مؤتمر في أوروبا على الإنترنت هو “إنترنت الأشياء”. آنذاك بدأت المجلات الشهيرة التي تركز على التكنولوجيا باستخدام IoT كمفردة لوصف هذه الظاهرة.

في أكتوبر من عام 2013 ، نشرت “IDC” تقريراً يشير إلى أن سوق إنترنت الأشياء سيكون 8.9 تريليون دولار في عام 2020.

ثم وصل المصطلح إلى وعي واسع النطاق بالسوق عندما أعلنت قوقل في 2014 عن شراء “Nest” مقابل 3.2 مليار دولار، وفي الوقت نفسه عُقد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية
) CES) في لاس فيغاس تحت شعار “إنترنت الأشياء”.




from MalazMarketing https://ift.tt/2VSWMD2
via IFTTT

التاريخ وراء إنترنت الأشياء | من أين أتت التسمية؟





في الواقع مصطلح إنترنت الأشياء جديد نسبياً ولكن فكرة الأجهزة المتصلة موجودة منذ فترة طويلة على الأقل منذ السبعينيات وفي ذلك الوقت كانت تسمى “الإنترنت المضمن” أو “الحوسبة المنتشرة” ،





لكن المصطلح الفعلي “إنترنت الأشياء” صاغه كيفن أشتون في عام 1999م أثناء عمله في شركة (P&G) ، أراد آشتون الذي كان يعمل في تحسين سلسلة التوريد جذب انتباه الإدارة العليا إلى تقنية جديدة تسمى
) RFID) ونظرًا لأن الإنترنت كان يحظى بالقدر الأكبر من الإهتمام آنذاك قام آشتون بتسمية عرضه التقديمي “إنترنت الأشياء”.

وعلى الرغم من أنه استحوذ على اهتمام بعض المدراء التنفيذيين ، فإن مصطلح إنترنت الأشياء لم يحظ باهتمام يذكر خلال السنوات العشر التالية.

بدأ مفهوم إنترنت الأشياء يكتسب الشعبية في عام 2010م حيث تسربت معلومات أن خدمة “StreetView”

من قوقل لم تصنّع صورًا بزاوية 360 درجة فحسب ، ولكنها خزّنت أيضًا بيانات شبكات الإنترنت للأشخاص ، وبدأ الناس يتناقشون ما إذا كانت هذه بداية لاستراتيجية جديدة لشركة قوقل ، وفي نفس العام  أعلنت الحكومة الصينية أنها ستجعل إنترنت الأشياء أولوية استراتيجية في خطتها الخماسية.





في عام 2011 ، تضمنت “Gartner” شركة أبحاث السوق ظاهرة ناشئة جديدة في قائمتهم: “إنترنت الأشياء”.

وفي العام التالي كان موضوع أكبر مؤتمر في أوروبا على الإنترنت هو “إنترنت الأشياء”. آنذاك بدأت المجلات الشهيرة التي تركز على التكنولوجيا باستخدام IoT كمفردة لوصف هذه الظاهرة.

في أكتوبر من عام 2013 ، نشرت “IDC” تقريراً يشير إلى أن سوق إنترنت الأشياء سيكون 8.9 تريليون دولار في عام 2020.

ثم وصل المصطلح إلى وعي واسع النطاق بالسوق عندما أعلنت قوقل في 2014 عن شراء “Nest” مقابل 3.2 مليار دولار، وفي الوقت نفسه عُقد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية
) CES) في لاس فيغاس تحت شعار “إنترنت الأشياء”.

--
هذه المقالة بدعم من
--




كيف سيغير إنترنت الأشياء حياتنا اليومية إلى الأبد



في عام 2020 أصبحت تأثيرات إنترنت الأشياء ملموسة في الحياة من حولنا ، وفي الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة واليابان قد سبق وتَغير روتين حياتهم اليومية إلى حياة ذكية تعتمد بشكل أساسي على إنترنت الأشياء والذكاء الإصطناعي ،و نوضح فيما يلي بعض الأمثلة الحصرية :




وأحد أهم الأمثلة لذلك هي سيارات القيادة الذاتية ، لطالما كانت سيارات القيادة الذاتية حلماً طال إنتظاره واليوم وبفضل تقنيات إنترنت الأشياء أصبحت ممكنة وقد سبق وتم إصدار عدد من سيارات القيادة الذاتية

وهي الآن تجوب شوارع بعض المدن والولايات ك ولايتي كاليفورنيا و سان فرانسيسكو الأمريكيتان ويتوقع في المستقبل القريب أن تغزو السيارات الذاتية العالم وأن تستغنى شركات النقل العالمية

مثل أوبر عن السائقين وتعتمد كلياً على السيارات الذاتية ، يتوقع أيضاً أن يتم تحسين الطرق ومحاربة الإزدحام وإدارة الطرق بطرق متطورة توفر الجهد والمال عن طريق إشارات مرور الذكية ولافتات




تحديد السرعة الذكية التي تقوم بتحديد السرعة قانونية للطريق على حسب كمية الإزدحام إذ يمكن معرفة ساعات الإزدحام وكمية السيارات العابرة لطريق ما بفضل البيانات التي تجمعها شبكة إنترنت الأشياء.

وكذلك أن الممارسات الموفرة للطاقة والمستدامة ستكون في متناول اليد من خلال تقنية إنترنت الأشياء التي تسهل على المباني التي تكافح مع البنية التحتية القديمة على سبيل المثال ،





تُستَخدَم أنظمة إدارة الطاقة الذكية في المباني أجهزة إنترنت الأشياء لتوصيل أنظمة التدفئة والتبريد والإضاءة والسلامة المتباينة بأحد تطبيقات الإدارة المركزية. على سبيل المثال ، قامت شيكاغو بتركيب شبكة من أجهزة الاستشعار التفاعلية لجمع البيانات في الوقت الفعلي حول بيئة المدينة والبنية التحتية

والنشاط للبحث والاستخدام العام. سعت هذه المبادرة إلى أن تكون بمثابة “مُتعقب اللياقة البدنية” للمدينة ، حيث تقيس العوامل التي تؤثر على عيش مدينة شيكاغو ، مثل المناخ وجودة الهواء والضوضاء.


from MalazMarketing https://ift.tt/2Is7LeN
via IFTTT

كيف سيغير إنترنت الأشياء حياتنا اليومية إلى الأبد



في عام 2020 أصبحت تأثيرات إنترنت الأشياء ملموسة في الحياة من حولنا ، وفي الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة واليابان قد سبق وتَغير روتين حياتهم اليومية إلى حياة ذكية تعتمد بشكل أساسي على إنترنت الأشياء والذكاء الإصطناعي ،و نوضح فيما يلي بعض الأمثلة الحصرية :




وأحد أهم الأمثلة لذلك هي سيارات القيادة الذاتية ، لطالما كانت سيارات القيادة الذاتية حلماً طال إنتظاره واليوم وبفضل تقنيات إنترنت الأشياء أصبحت ممكنة وقد سبق وتم إصدار عدد من سيارات القيادة الذاتية

وهي الآن تجوب شوارع بعض المدن والولايات ك ولايتي كاليفورنيا و سان فرانسيسكو الأمريكيتان ويتوقع في المستقبل القريب أن تغزو السيارات الذاتية العالم وأن تستغنى شركات النقل العالمية

مثل أوبر عن السائقين وتعتمد كلياً على السيارات الذاتية ، يتوقع أيضاً أن يتم تحسين الطرق ومحاربة الإزدحام وإدارة الطرق بطرق متطورة توفر الجهد والمال عن طريق إشارات مرور الذكية ولافتات




تحديد السرعة الذكية التي تقوم بتحديد السرعة قانونية للطريق على حسب كمية الإزدحام إذ يمكن معرفة ساعات الإزدحام وكمية السيارات العابرة لطريق ما بفضل البيانات التي تجمعها شبكة إنترنت الأشياء.

وكذلك أن الممارسات الموفرة للطاقة والمستدامة ستكون في متناول اليد من خلال تقنية إنترنت الأشياء التي تسهل على المباني التي تكافح مع البنية التحتية القديمة على سبيل المثال ،





تُستَخدَم أنظمة إدارة الطاقة الذكية في المباني أجهزة إنترنت الأشياء لتوصيل أنظمة التدفئة والتبريد والإضاءة والسلامة المتباينة بأحد تطبيقات الإدارة المركزية. على سبيل المثال ، قامت شيكاغو بتركيب شبكة من أجهزة الاستشعار التفاعلية لجمع البيانات في الوقت الفعلي حول بيئة المدينة والبنية التحتية

والنشاط للبحث والاستخدام العام. سعت هذه المبادرة إلى أن تكون بمثابة “مُتعقب اللياقة البدنية” للمدينة ، حيث تقيس العوامل التي تؤثر على عيش مدينة شيكاغو ، مثل المناخ وجودة الهواء والضوضاء.
--
هذه المقالة بدعم من
--




مهددات إنترنت الأشياء الأربعة







هناك أربعة مهددات رئيسية يجب على كل مبرمج أو رجل أعمال أخذها بالإعتبار قبل الإنخراط شبكة إنترنت الأشياء.

أولاً : شبكة الروبوتات

(Botnets)
عبارة عن شبكة تجمع بين أنظمة مختلفة معًا للتحكم عن بُعد في نظام “الضحية” وتوزيع البرامج الضارة. يتحكم مجرمو الإنترنت في شبكات المعلومات التي تستخدم خوادم التحكم  لسرقة البيانات السرية والحصول على البيانات المصرفية عبر الإنترنت وتنفيذ الهجمات الإلكترونية مثل التصيد الاحتيالي.



ويمكن لمجرمي الإنترنت الاستفادة من شبكات الروبوت لمهاجمة أجهزة إنترنت الأشياء المتصلة بعدة أجهزة أخرى مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة سطح المكتب والهواتف الذكية.

ثانياً : هجوم رفض الخدمات

(DoS)
يحاول هجوم رفض الخدمة التسبب عمداً في زيادة سعة الذاكرة في النظام المستهدف عن طريق إرسال طلبات متعددة. و على عكس أغلبية الهجمات فإن المهاجمون الذين يقومون بتنفيذ عمليات رفض الخدمة لا يهدفون إلى سرقة البيانات المهمة بل يستخدم لإبطاء أو تعطيل الخدمة لإيذاء سمعة الشركة.

ثالثاً : سرقة البيانات والهويات.

احتلت خروقات البيانات المتعددة عناوين الصحف في عام 2018 بسبب تعرض بيانات ملايين الأشخاص الإختراق ، تم سرقة المعلومات السرية مثل البيانات الشخصية

وبيانات اعتماد بطاقة الائتمان والخصم وعناوين البريد الإلكتروني ، يمكن للقراصنة الآن مهاجمة أجهزة إنترنت الأشياء ، مثل الساعات الذكية ، والحواسيب ، والأجهزة المنزلية الذكية للحصول على بيانات إضافية حول العديد من المستخدمين والمؤسسات ، من خلال جمع هذه البيانات ، يمكن للمهاجمين تنفيذ سرقات هوية أكثر تطورا وتفصيلا.

رابعاً : التسجيل عن بعد.

أظهرت الوثائق الصادرة عن ويكيليكس أن وكالات الاستخبارات تعرف بوجود عمليات استغلال في أجهزة إنترنت الأشياء والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ،

مما يعني أن أجهزة الأمن كانت تخطط لتسجيل المحادثات العامة سرا ، وعند توفر هكذا بيانات في شبكة إنترنت الأشياء يمكن لمجرمي الإنترنت الحصول على معلومات تجارية سرية تهدد أمن المؤسسات والأفراد أيضاً.


from MalazMarketing https://ift.tt/2Ixe2pm
via IFTTT

مهددات إنترنت الأشياء الأربعة







هناك أربعة مهددات رئيسية يجب على كل مبرمج أو رجل أعمال أخذها بالإعتبار قبل الإنخراط شبكة إنترنت الأشياء.

أولاً : شبكة الروبوتات

(Botnets)
عبارة عن شبكة تجمع بين أنظمة مختلفة معًا للتحكم عن بُعد في نظام “الضحية” وتوزيع البرامج الضارة. يتحكم مجرمو الإنترنت في شبكات المعلومات التي تستخدم خوادم التحكم  لسرقة البيانات السرية والحصول على البيانات المصرفية عبر الإنترنت وتنفيذ الهجمات الإلكترونية مثل التصيد الاحتيالي.



ويمكن لمجرمي الإنترنت الاستفادة من شبكات الروبوت لمهاجمة أجهزة إنترنت الأشياء المتصلة بعدة أجهزة أخرى مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأجهزة سطح المكتب والهواتف الذكية.

ثانياً : هجوم رفض الخدمات

(DoS)
يحاول هجوم رفض الخدمة التسبب عمداً في زيادة سعة الذاكرة في النظام المستهدف عن طريق إرسال طلبات متعددة. و على عكس أغلبية الهجمات فإن المهاجمون الذين يقومون بتنفيذ عمليات رفض الخدمة لا يهدفون إلى سرقة البيانات المهمة بل يستخدم لإبطاء أو تعطيل الخدمة لإيذاء سمعة الشركة.

ثالثاً : سرقة البيانات والهويات.

احتلت خروقات البيانات المتعددة عناوين الصحف في عام 2018 بسبب تعرض بيانات ملايين الأشخاص الإختراق ، تم سرقة المعلومات السرية مثل البيانات الشخصية

وبيانات اعتماد بطاقة الائتمان والخصم وعناوين البريد الإلكتروني ، يمكن للقراصنة الآن مهاجمة أجهزة إنترنت الأشياء ، مثل الساعات الذكية ، والحواسيب ، والأجهزة المنزلية الذكية للحصول على بيانات إضافية حول العديد من المستخدمين والمؤسسات ، من خلال جمع هذه البيانات ، يمكن للمهاجمين تنفيذ سرقات هوية أكثر تطورا وتفصيلا.

رابعاً : التسجيل عن بعد.

أظهرت الوثائق الصادرة عن ويكيليكس أن وكالات الاستخبارات تعرف بوجود عمليات استغلال في أجهزة إنترنت الأشياء والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ،

مما يعني أن أجهزة الأمن كانت تخطط لتسجيل المحادثات العامة سرا ، وعند توفر هكذا بيانات في شبكة إنترنت الأشياء يمكن لمجرمي الإنترنت الحصول على معلومات تجارية سرية تهدد أمن المؤسسات والأفراد أيضاً.
--
هذه المقالة بدعم من
--




هل تقوم الشركات الرائدة بالتجسس على مستخدميها ؟ | إنترنت الأشياء







هل سبق وتحدثت عن منتج أو خدمة معينة ثم فوجئت بكمية من الإعلانات لنفس المنتج على جهازك الذكي؟  هل تساءلت ما إذا كنت تتعرض للمراقبة؟ وما مدى خصوصية الأجهزة التي نستخدمها بصورة يومية؟

لكي نستطيع الإجابة على التساؤلات السابقة يجب أن نتعرف على تقنية إنترنت الأشياء، إنترنت الأشياء هو شبكة تربط جميع الأجهزة التي تتصل بالإنترنت ثم تقوم بجمع البيانات
وتحليلها ثم الإستفادة منها حسب رغبة المطورين و المبرمجين ، عدد الأجهزة التي تتصل بالإنترنت من حولنا تتزايد بصورة يومية الهواتف النقالة، الساعات الذكية، السيارات، مكبرات الصوت، الأساور الذكية وحتى أنظمة الإنارة الذكية والثلاجات ومستلزمات المنزل كل شيء من حولنا متصل بالإنترنت.






لنوضح أولاً أن أي جهاز متصل بالإنترنت له قابلية الإختراق، كما أن بعض مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك قد أُعلن أنها تنتهك خصوصيات المستخدمين وتبيعها إلى شركات أخرى،

بينما تقوم بعض المواقع الأخرى بإعلان أنها ستقوم بإستخدام جزء من بيانات المستخدم في أذونات التطبيق التي لا يقرأها أحد، تكون قد أدركت الآن أن جميع تعليقاتك تفاعلاتك ورسائلك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي مراقبة،




منذ دخول عولمة الإنترنت أصبحت خصوصياتنا كأفراد مهددة محادثاتنا الخاصة وجميع أفعالنا على مواقع التواصل الاجتماعي متاحة للعلن لكن المثير للدهشة هو أن هذا ليس هو أكبر أسباب قلقنا عن عالم إنترنت الأشياء!، فقد كُشِف أن شركتا قوقل وآمازون تقوم بالتجسس الفعلي على مستخدميها حيث تقوم تطبيقات المساعدة الصوتية “آمازون آليكسا”
(Amazon Alexa)
 و “اوكي قوقل”
( Ok, Google)
بتسجيل جميع الأصوات التي تتعرض لها حيث نشر التقرير من قبل سانتا مونيكا ، مجموعة الدفاع عن المستهلك ، وتقول إن براءات الاختراع تكشف عن إمكانية استخدام الأجهزة كمعدات مراقبة لجمع المعلومات الضخمة والإعلان الرقمي المتطفل!.


from MalazMarketing https://ift.tt/2xkrgUm
via IFTTT

هل تقوم الشركات الرائدة بالتجسس على مستخدميها ؟ | إنترنت الأشياء







هل سبق وتحدثت عن منتج أو خدمة معينة ثم فوجئت بكمية من الإعلانات لنفس المنتج على جهازك الذكي؟  هل تساءلت ما إذا كنت تتعرض للمراقبة؟ وما مدى خصوصية الأجهزة التي نستخدمها بصورة يومية؟

لكي نستطيع الإجابة على التساؤلات السابقة يجب أن نتعرف على تقنية إنترنت الأشياء، إنترنت الأشياء هو شبكة تربط جميع الأجهزة التي تتصل بالإنترنت ثم تقوم بجمع البيانات
وتحليلها ثم الإستفادة منها حسب رغبة المطورين و المبرمجين ، عدد الأجهزة التي تتصل بالإنترنت من حولنا تتزايد بصورة يومية الهواتف النقالة، الساعات الذكية، السيارات، مكبرات الصوت، الأساور الذكية وحتى أنظمة الإنارة الذكية والثلاجات ومستلزمات المنزل كل شيء من حولنا متصل بالإنترنت.






لنوضح أولاً أن أي جهاز متصل بالإنترنت له قابلية الإختراق، كما أن بعض مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك قد أُعلن أنها تنتهك خصوصيات المستخدمين وتبيعها إلى شركات أخرى،

بينما تقوم بعض المواقع الأخرى بإعلان أنها ستقوم بإستخدام جزء من بيانات المستخدم في أذونات التطبيق التي لا يقرأها أحد، تكون قد أدركت الآن أن جميع تعليقاتك تفاعلاتك ورسائلك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي مراقبة،




منذ دخول عولمة الإنترنت أصبحت خصوصياتنا كأفراد مهددة محادثاتنا الخاصة وجميع أفعالنا على مواقع التواصل الاجتماعي متاحة للعلن لكن المثير للدهشة هو أن هذا ليس هو أكبر أسباب قلقنا عن عالم إنترنت الأشياء!، فقد كُشِف أن شركتا قوقل وآمازون تقوم بالتجسس الفعلي على مستخدميها حيث تقوم تطبيقات المساعدة الصوتية “آمازون آليكسا”
(Amazon Alexa)
 و “اوكي قوقل”
( Ok, Google)
بتسجيل جميع الأصوات التي تتعرض لها حيث نشر التقرير من قبل سانتا مونيكا ، مجموعة الدفاع عن المستهلك ، وتقول إن براءات الاختراع تكشف عن إمكانية استخدام الأجهزة كمعدات مراقبة لجمع المعلومات الضخمة والإعلان الرقمي المتطفل!.




--
هذه المقالة بدعم من
--




MARIthemes

www.netsailors.com
يتم التشغيل بواسطة Blogger.