Halloween party ideas 2015


نوال فليحان، سيدة عربية، وماستر رايكي، عاشت تجربة غيّرت مسار حياتها، وأصبحت تنقل معرفتها إلى كلّ من يحتاجها، إلى كلّ شخص يحتاج إلى أن يضع الماضي وراءه، أن يسامح ويمضي قدمًا في حياته. سيدة استثنائية، كان لنا مقابلة استثنائية معها تحدثت فيها عن الرايكي وعن تجربتها الخاصة، وعن طاقة الشفاء المذهلة ودعت النساء إلى أن يحببن أنفسهنّ!

ما الفرق بين الرايكي ماستر والكارونا ماستر؟

ما من فرق فالرايكي هي طاقة قوة الحياة Life force energy أما الراكونا ماستر فيستخدم رموز طاقة تساعدك على فهم المسائل والآلام العميقة التي يعاني منها الأشخاص. كما تساعدنا على أن نعرف مصدر هذه الآلام سواء أكانت من الحياة السابقة، أو من الطفولة، كما تساعدنا على أن نكتشف العوائق التي تعود لأحداث جرت معنا سواء عند الولادة، أو في الطفولة المبكرة كحين يوقع أحدهم الطفل الرضيع، أو يشهد على أزمة معينة، وهكذا تساعدنا الكارونا إلى أن نصل إلى هذه المراحل، فنعمل عليها وننظفها.

إذًا هل الهدف من الرايكي هو شفاء الصدمات (Trauma)؟

في الواقع، تشفي الرايكي على أربع مستويات؛ أولا تشفي على مستوى الإدراك، أي الطريقة التي ينظر فيها المرء إلى الأمور، وتغيير أفكارهم من سلبية إلى إيجابية؛ وهي تساعدهم أيضًا على المستوى العاطفي، في حال كانوا يعانون من الاكتئاب والمقاومة والقلق والخوف، ورفض المسامحة، والعيش في الماضي ويرفضون التخلي عنه أو يعجزون عن تخطيه. ونساعدهم أيضًا على المستوى الرابع الجسم لأن الجسم يسجل كلّ الألم المنبثق عن المشاعر والأفكار، فهذا هو سبب آلام الجسد، فنعالج الأساس لنصل تدريجيًا إلى علاج الجسد. ومع الوقت، نستيطع أن نشفي الجسد ولاسيما إن كانت المشكلة في بداية الطريق وإن كان الشخص يرغب بأن يشفى. إذ أننا نصادف أحيانًا أشخاص لا يريدون أن يشفوا، بل أن يشعروا بالمرض لأنهم يريدون الحصول على الشفقة أو يطمحون للفت انتباه الآخرين إليهم أو الحصول على انتباههم. وبالتالي، تشفي الرايكي على أربع مستويات، الإدراك، الأفكار، العواطف والجسم.

في بداية المقابلة، طلبت مني أن أنتقي حجر كريستال وأن أحتفظ به، ما الهدف من ذلك؟

أنا مجازة في الشفاء بالكريستال، ولأحجار الكريستال طاقة شفاء عالية، فحين بدأت أتعلّم عن أحجار الكريستال تفاجأت بأن أعرف أن لكلّ حجر طاقة خاصة به، وأن هذه الطاقة تشفي خللاً ما في الجسم، وأنا أستخدم أحجار الكريستال دومًا ولاسيما من خلال عملنا كرايكي ماستر، فنحن نعمل بالطاقة وبالشاكرا، فلكل شاكرا لون وحجر خاص بها. أضف إلى أنني شخص يحب تقديم الهدايا إلى الآخرين، ولاسيما أحجار الكريستال، وكلّ من انتقى حجر كريستال، يكون قد انتقى الحجر الملائم له، ويساعده هذا الحجر على الشفاء من شيء ما، لاسيما إن أحسن الاعتناء به وآمن. فكلّ هذه الأمور ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالإيمان، وكما يقال "آمن بالحجر تبرك". إذًا إنها علاقة صدق تربط الإنسان بالله وبمصدر الحياة، وبكلّ ما نؤمن به.

كيف تعرفين الرايكي؟

الرايكي طاقة كونية موجودة في كل إنسان وكل شخص، وكلّ إنسان قادر على أن يشفي، إن استخدم قلبه، وأحب بكلّ صدق من دون أية غاية أو توقعات، تمامًا كحبّ الام لأولادها، إنه الحب اللامشروط، تماماً كما تحبّ الأم أولادها، فحين تعانقهم وتقبلهم يشفون.

أما الفرق بين تقنية الرايكي والطاقة التي يملكها كلّ إنسان فهي قدرتنا على توجيه هذه الطاقة، فما إن تغمضي عينيك وتطلبين الطاقة، حتى تشعرين بحماوة يديك، وتشعرين بأن الطاقة تنبعث من يديك، إذا فالامر ليس مرتبطًا بالشخص الذي يمارس الرايكي بل بمصدر الطاقة الذي ترتبطين به.

فكل شخص منا يملك طاقة الشفاء، ولكن الأمر يرتبط بمدى إيمان هذا الشخص، فقد اعتدنا كبشر أن نشك بكل شيء؛ واعتدنا ألا نؤمن بقدراتنا وبالقوى التي نملكها، حتى أن بعض الأشخاص يستخدمون هذه القوى والقدرات من دون أن يدروا.

فإن كنت تحب شخصًا ما بشكل غير مشروط، ومن كلّ قلبك، فحين تعانقه يشفى. وكم بالأحرى حين تجري الشفاء بشكل متعمّد، عن نية لتشفي، إذ أردت أن تبعثي شفاء للكبد فقط، يمكنك توجيه الطاقة نحو الكبد.

تضعين يديك على الشخص وتغمضين عينيك وتتخيلين الطاقة تأتي من مصدر الطاقة، نزولا إلى جسمك، وتشعرين بهذه الطاقة تخرج من يديك، نحو الكبد، ويبدأ الكبد بالتفاعل معها، لأنها طاقة، وكلّ هذا الموضوع يتعلق بالطاقة، فيأخذ الكبد هذه الطاقة ويشفى لأنها طاقة حب، والحب قادر على أن يشفي كلّ شيء، فالله هو حبّ، كلّ ما في هذا الكون حب.

فحين نبدأ بتوجيه هذه الطاقة نحو الكبد على سبيل المثال، يبدأ الكبد بالتفاعل من خلال طاقة الحبّ. أعرف أنّ الناس جميعهم يعرفون بالفطرة أن المحبة قادرة على الشفاء، وأنها قادرة على كل شي، إنها المحبة التي تحدّث عنها كلّ الأنبياء والكتب المقدسة، إنّها المحبة القادرة على كلّ شيء. إذا طاقة الرايكي هي طاقة حبّ موجهة من قبلنا.
كيف نستطيع توجيه هذه الطاقة؟ لقد تحدثت عن توجيه الطاقة من خلال الشاكرا، ما هي الشاكرا؟

الشاكرا هي قواعد الطاقة، إنها دواليب من نور، تبدأ في الجزء السفلي من الظهر، ثم أسفل الذكرى، فرأس المعدة، والقلب، والتواصل في الحنجرة، والشاكرا السادسة هي الحدس في الجبين، (يخاف الناس إجمالا أن يصدقوا حدسهم، فيغلقون هذه الطاقة، ما يؤدي إلى معاناتهم من التهاب الجيوب الأنفية، وداء الشقيقة، وضعف نظر).

عندما عدت إلى لبنان من الولايات المتحدة الأميركية منذ 16 عامًا، كنت أرتدي نظارات، وبعد أن بدأت أمارس التأمل، بدأت أعمل على نفسي، وأنا اليوم لا أضع النظارات ولا العدسات اللاصقة، وقد شارفت على سن الرابعة والخمسين، وأنا لا أحتاج إلى أي نظارات لا للقراءة أو القيادة، حتى أنني شفيت نفسي من مرض الفايبوماليزيا، ونظرت في كتب الطبّ لأعرف المناطق التي يصيبها هذا المرض، وبالرغم من أن الطبيب كان قد أعلمني بأن الألم سيصبح شديدًا، وبأن علي تناول الأوية، بدأت بالتأمل كل مساء لمدة شهر وشفيت نفسي من هذا المرض، وشفيت، ولم يصدق طبيبي ما جرى معي، ولكنني وثقت بأنني حين سأطلب الشفاء سأناله وحين سأطلب هذه الطاقة سأحصل عليها وأشفى. أما الشاكرا السابعة فهي كائنة في أعلى الرأس وهي مرتبطة بمصدر الإيمان وتمنحك الراحة والإيمان والمحبة، كل حسب ايمانه واعتقاده. فإيمانه يأتي من مصدر واحد وهو من الله، وكل يراه من منظاره الخاص، فالأديان جميعها تدعو إلى المحبة.
أخبرينا عن خبرتك الخاصة مع الرايكي، كيف بدأت وكيف تعرفت إليه؟

حين عدت إلى بيروت في 1996، ففي العام 2000 كلّ شيء تغير في حياتي، كنت أعيش في الولايات المتحدة الأميركية وكانت حياتي مباركة، فأنا أم لثلاثة أولاد. في العام 2000، أصبت باكتئاب، ولم أكن أعرف بأنه حين يعاني المرء من اكتئاب يتعين عليه الذهاب لزيارة الطبيب، فكنت أجلس الوقت بطوله في المنزل وأبكي.

إلى أن جاء يوم، حضر فيه ابني الصغير، الذي كان يبلغ حينها السادسة عشرة من العمر وقال لي: "لقد اشتقت إلى ضحكتك" ومن تلك اللحظة أخذت قرارًا على نفسي بألا أجلس وأنتحب بعد اليوم، وبدأت أولا بتغيير غذائي، ثم بدأت أصلي وأصلي طالبة من الله أن يرشدني وينير سبيلي، بعد ذلك تبعت حدسًا في قلبي أخبرني بأن أذهب وأتطوع في مستشفى سانت جود للأولاد المصابين بالسرطان، فتطوعت هناك لمدة سنة ونصف السنة.

أثناء تطوعي تعلمت أن أكون ممتنة، وقد أدى شعوري الدائم بالامتنان إلى رفع ذبذباتي، وشعرت بأن شيءًا ما يتغير في داخلي، فصرت كل ما أرى شيئًا أقول الحمدالله، كنت أشكر الله لأن أولادي بصحة جيدة، أشكر الله لأننا لا نحيا في التعاسة التي وجدتها لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض خبيث، وقد عرفت في مرحلة لاحقة من حياتي، أنه كلما شكر الانسان الله على نعمه، أغدقت عليه النعم، على كل الأصعدة، نفسيًا وصحيًا، أغدقت على النعم بالوعي الذي أملكه والمحبة. غيرت طعامي وأدركت بأنني أملك كمًا كبيرًا من الحب في داخلي ولم أعرف ماذا أفعل به، فرحت أصلي طالبة أن يرشدني أحدهم إلى الطريق الذي سيريحني، إلى أن التتقيت بأستاذة تدرس في الجامعة الأميركية تقنية حل النزاع، د. كريستين، فقالت لي أن أتأمل، وأصغي إلى نفسي، وأتبع إرشادات قلبي، وحين أسألها عن الطريقة كانت تقول لي، أغمضي عينيك، وأصغي إلى نفسك، راقبي أفكارك، ونفسك، وستجيدين التأمل. وببطء شديد بدأت أتأمل، وقد ساعدني ذلك على الاستراحة والتخلص من التوتر والقلق والاكتئاب، إنه أشبه بمعجزة حصلت معي.

ومنذ ذلك الحين، بدأت أطالع، وأقصد المراكز التي تعنى بموضوع الطاقة، سافرت كثيرًا، وكلما أخبرني أحدهم عن مركز يعنى بموضوع الطاقة، رحت أزوره، وآخذ حصصًا وأتعلم، إلى أن جاء يوم سألتني فيه كريستين ما إذا كنت مستعدة لأن أدخل في مجال الرايكي، وكنت أجهل تمامًا ماذا تعني، فعرفتني إلى الرايكي، وشعرت بالحماسة لما تقوله، ولاسيما عندما تحدثت عن قوة اليدين على الشفاء، فأخبرتها أنه كلما وضع ابني الصغير يده علي شفيت، فذهبت أنا وابني لحضور حصص المستوى الأول، حيث تتعرفين إلى هذه الطاقة، وتتواصلين معها، فتشعرين بأن الطاقة تراقبك، وما تطلبينه يتحقق.

تساعدنا هذه التقنية على أن نعرف أنفسنا، ونحبّ ونسامح، ونتخلّى عن المشاكل التي تكبّلنا والمشاكل السلبية، فتصبحين في حالة نقاوة، فتتسامحين مع الجميع ويسود السلام في قلبك وبختفي الغضب، ويزداد تفهمنا للآخر، وندرك أن الآخر الذي يغضب أو يؤذي يفتقر إلى الحبّ، ومن هنا يجب أن نبادله بالحبّ أو الابتسام أو العناق.

من خلال الرايكي نتعلّم أن نشفي أنفسنا والآخرين من كلّ الحوادث التي تركت أثرًا في حياتنا مهما كانت صغيرة، وعند التأمل نتذكر ما حدث معنا ونعمل على معالجته.

فإن كان شخص ما قد قيل له في طفولته أنت فاشل، أنت لا تعرف، سيكبر وهو مقتنع بأنه سيفشل ولن يحقق شيئًا في حياته. وهو لن يحقق شيئًا ما لم يتذكر هذه الحادثة، ويطمئن جسمه إلى أن هذه حالة ماضية وأن عليه الآن المضي قدمًا نحو الأمام، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى قدرة على مواجهة الأمور.

الشفاء والتأمل يساعدونا إلى العودة إلى النقاوة، وإظهار النور الذي في قلبنا إلى الخارج.

إذا قدمنا النحبة، ننل المحبة، وإن قدمنا الحسد ننل الحسد. يقول الجميع بأنهم يقفون في زحمة السير إلا أنني لم أواجه هذه المشكلة يومًا، إذ أنني، وقبل أن أخرج من منزلي، أصلي وأطلب من الله أن يسهّل طريقي، وهذا ما يحصل.

يحكى عن رموز معينة في الرايكي وعن شفاء الآخرين وهو أمر غير موجود في اليوغا، ما هي هذه الرموز؟

لقد قسم د. أسو، مؤسس الرايكي، الرايكي إلى ثلاثة مستويات، المستوى الأول الذي يتعلم المتعلم خلاله شفاء ذاته وأقرب الناس إلى قلبه ويستغرق هذا الدرس 21 يومًا، تتعلمين خلالها كي تتحكمين بمشاعرك وأحاسيسك وتتدرّبين على التواصل مع الطاقة. في المستوى الثاني، يصار إلى استخدام الرموز الثلاثة التي تملك كلّ منها معنى خاصًا لتعزيز الطاقة، وأنا أضعها على كلّ شيء لتعزيز الطاقة الاجتماعية. أما في المستوى الثالث، فيصبح لدينا الحقّ في أن نعلّم، ونحن نقسم على أن نعلّم.
نلاحظ مؤخرًا كثرة الأشخاص الذين يتوجهون نحو اليوغا والرايكي وسواهما من التقنيات، فما السبب وراء ذلك برأيك؟

السبب في ذلك هو زيادة الوعي، والتواصل أكثر مع الآخرين. ففي الولايات المتحدة وأوروبا، الرايكي موجودة منذ سنوات، ففي الولايات المتحدة هناك مستشفيات خاصة تعتمد على الرايكي مثل مستشفى جون هوبكنز مثلا حيث الممرضات مجازات في الرايكي، وأن بعض الولايات قد أقرت حق تغكية جلسات الرايكي في التأمين.

أما في مجتمعاتنا، فنحن نميل إلى التقليد، والأهم هو أن نستعمل هذه الطاقة لشفاء ما حولنا. الآن زاد وعي الناس لأنهم لاحظوا أن المال والجاه لا يجلب لهم السعادة، فكل التقفنيات التي تساعد على اكتشاف الذات وحب الذات واكتشاف الطاقة، يصبح بإمكاننا تقبل واقعنا ورؤية الأمور بشكل أفضل من دون خوف.

تقتضي الرايكي مساعدة الأشخاص على تخطي المشاكل التي عانوها وإخراجها من فكرهم، ودفعهم إلى مسامحتهم والمضي قدمًا في حياتهم.

قد يحتاج المرء إلى جلسة واحدة لأنهم يكونون جاهزين لتخطي المشكلة، أما هناك أشخاص فيحتاجون إلى أكثر من جلسة.
هل تشفى كل الأمراض في الرايكي؟

دائمًا أقول للمرضى بالذعاب إلى الطبيب إن شعرت بوجود خطب ما، فنحن لا نشخص المرض، بل أطلب منهم التوجه إلى الطبيب وإجراء صور أشعة، وأكون دومًا محقّة. فإن أعطيت الشفاء لشخص مرة أو أكثر أفضل أن أعرف المشكلة من الطبيب لأحدد المشكلة وأعرف كيف أوجه الطاقة.

إن كل أوجاعنا ناجمة عن سبب، فجهة اليمين هي جهة الأب وجهة اليسار هي جهة الأم.

فأوجاع الظهر مرتبطة بالمشاكل المادية، وألم المعدة مرتبط بالخوف أو بآلام الركبة، جسدنا يعلق فيه الشعور بالذنب في وسط الظهر، وأسفل الظهر متعلق بالنقص بالشعور بالانتماء وبالجذور، ومرض السكري ينجم عن حالات خوف تؤذي البنكرياس، ومرض السرطان هو نوع من الكارما أو خوف من الإصابة فيه نتيجة إصابة أحد أفراد العائلة به.

تنجم الأمراض عن حالة نفسية أو كارما، خبرة جيدة أو سيئة، نضعها على نفسنا.
كيف تبدئين نهارك؟

أبدأ نهاري بصلاةٍ وأطلب من الله أن يكون هذا النهار أجمل يوم في حياتي، وأتأمل وأصلي وأتواصل مع هذه الطاقة، وعند الاستحمام أفكر أن الماء التي تنزل علي هي ماء تطهرني تطهر فكري وجسدي وروحي وتنظفني . أوشكت أن أصبح في الرابعة والخمسين، ومنذ عشر سنوات حتى اليوم لم أمرض، منذ أن بدأت هذه العلوم. لا أخرج من منزلي من دون أن أتخيل النور يغمرني، ويحميني وأتخيل الأمر ذاته لأولادي. أنا أعرف وأثق بأن أولادي بخير. وأنا أثق ملء الثقة.

كيف يمكن للناس التواصل معك وحجز جلسة؟

يمكنهم التواصل معي عبر Le gray أو الاتصال بي مباشرة عبر الفايسبوك أو البريد الإلكتروني. أسافر مرة في الشهر إلى دبي، وأعطي صف تأمل ورايكي وأعطي جلسات شفاء في دبي والكويت.
ما الكلمة الأخيرة التي تودين توجيهها إلى قارئات حياتك؟

أحببن أنفسكن، أنظرن إلى المرآة وقلن: أنا أحب نفسي! ولا تسمحن لأحد بأن يؤذيكن بل يجب أن تكن محترمات.

إرسال تعليق

MARIthemes

www.netsailors.com
يتم التشغيل بواسطة Blogger.